Yahoo!
الحقيقةبلاحدودFactWith Out Borders
الإعتراف بالحق فضيلة، فقبل أن أستمد(الآن) شجاعة مقاربة"الحقيقة بلاحدود" من مؤسسة"مكتوب"كُنْتُ أسْتمدُّها قبل(نصف قرن بالتمام)من الصحفيّة"فاطمة اليوسف"التي تتلمذت على يدها وابنها احسان 1958
    كانت ِتسقط وزارة  وتتحدّى الملك  قائلة له: لا- لكن بعد ابتكارأميركا والموساد صناعة الإنقلابات العسكرية بداية من سوريا في عام 1949
ثم الإنقلاب المصري(حركةيوليو 1952- مثلا)والصحفي"محمد حسنين هيكل" لازال حيّاً يُرْزَق(عرّاب إختيارضبّاط إنقلاب 23يوليو،وكان تعرّف على بعضهم في مُعسكر "الفلوجة"المصري أثناء تغطيته أخبار حرب عام 48كمراسل حربي التقى "بن غوريون"وأعجب به لدرجة وصفه ب"نبيّ بني إسرائيل العصر"ومنذ ذلك اللقاءانحازهيكل بعقله وعاطفته الى"المناضلين"اليهود(كما وصفهم)الذين يقيمون دولة من العدم بقيادة نبيّهم الجديد بن غوريون الذي كلّفه تدبيرقلب الحكم الملكي إجهاضاً لأية ثورة شعبية حقيقية للمصريين نتيجة إعلان الكيان العبري بعد خسارة الحرب)..في عهد"الضبّاط الأشرار-كماأطلق عليهم أول رئيس للجمهورية محمد نجيب"لم يجرؤأحدعلى معارضةالعسكر بخاصّةبعد(تأديب)الكاتب الصحفي إبن روز اليوسف احسان عبدالقدوس بالإعتقال(وبالخيزرانة)لمقال:عودواالى ثكناتكم!
في عصرالقمع هذا انفصل السودان عن مصر وأُطيحَ بأي تفكير وحدويّ بانفصال سوريا من وحدة مُصطنعة خدَمت اليهود بالقضاءعلى الديموقراطية في سوريا وكانت المثال الذي يُحتذى(فالديموقراطيةالمزعومة في إسرائيل عنصرية خاصة باليهود فقط).. وبالسيطرة على القرارالعسكري السوري حفاظاً على أمن إسرائيل فقد كان الأمر اليومي الأول الذي أصدره القائد الجديد للجيش السوري"جمال فيصل"المُعَيُن من حكومةالوحدة مع مصربعد22شباط -فبراير1958ينص الأمر العسكري الأول على منع إطلاق النار نهائياً من الجانب السوري الاّ في حال الدفاع عن النفس .. وهكذا جففت إسرائيل بحيرة"الحولة"في عهد الوحدة بأمان لتنتج أرضها ثلاثة مواسم زراعية في العام .. وصولا الى هزيمة1967التي لازلنا نعاني تداعياتها الخطيرة منذ تجرّأ السادات على الجلوس مع الإسرائيليين والإتفاق معهم على حساب العالم الإسلامي والعربي ومنذأهدىحسني مبارك(الغازي شارون)ثغرة الدفرسوار أثناء حرب73 ثم اغتياله السادات بالرصاصة القاتلة من تحت المنصّة (بالمناسبة رصاص"الإسلامبولي"لم يقتل السادات)..وترئيس مبارك(مُكافأة له).. 
وبالأهمية عينها جاء تدبير المخابرات الأميركية إنقلاب"الملالي" في إيران على الشاه بعد أن حَمَتْ مُخابرات العالم كلّه"الخُميني"في باريس لاستبداله بالشاه الذي رافقه جنرالات البنتاغون الأميركان (كالمخفور-الموقوف) في رحلته الأخيرة من مطار طهران الى المنفى حيث حُقِنَ بفايروس السرطان ليموت ببطء.
  وأفلح نظام"الملالي"في شق الأمةالإسلامية وفق الخطة اليهودية في حقبة تم فيها تسويق وترويج صحوةإسلامية حان أوانها لتحويل الصراع مع اليهود(من قومي عربي- صهيوني الى ديني:إسلامي- يهودي)وفق الأجندةالمُقررةبالمؤتمر
  اليهودي في "بال بسويسرا"عام 1897.
كلّها كوارث تحتاج متابعتها الى نهج"الحقيقة بلاحدود"
بالإضافة لما يعانيه العالم في السنوات الأخيرة من إرهاب صهيو-أميركي بعد هجمات11-9-2001(الإستخباراتيّة)والمُلْصَقةبأسامة بن لادن  
لتبرير شنّ الحروب التدميرية (العنصرية) على الإسلام والعرب وإقامة شرق أوسط جديد تحت السيطرة اليهودية برعاية أميركية- غربية.

أميركاورحيل مبارك وعبدالله!\\..تسريبات الصحيفة الأميركية غير بريئة عن توجّهات المُؤسسة الإستخباراتية الحاكمة في واشنطن التي رأت منذ بداية هذا العام أنه آن الأوان لترحيل نظام حسني مبارك في مصر فبدأت تهيئة أكثر من شخصية مُوالية لواشنطن وتل أبيب لرئاسة مصر معروف أحدها وهو اللواء عمر سليمان المُرتهن لتلك الأجهزة منذ سنوات وأنجز لها كل أجندتها السياسية والأمنية بأعلى درجة من النجاح سواء لجهة الوقيعة بين الفلسطينيين وتعميق الخلاف بين حماس (مشعل) وفتح (عباس) تحت زعم تجسير الهوة بينهما ومصالحتهما، أو ماقام به من تصعيد الصراعات الدموية بين الأطراف المتنازعة في كل من السودان واليمن والصومال.. أما الأسماء الأخرى التي ترشحها الدوائر الأميركية لرئاسة مصر فلم يتم الإفصاح عنها حتى الآن رغم أن المتابعين يتوقعون تولية عسكري في منصب كبير(..؟).. وهكذا نجد إصرار واشنطن على مواصلة دعم صعود حكاما ديكتاتوريين يتابعون الحكم بنظام الطوارىء(العرفي) بواجهة تزعم الديموقراطية.. بالنسبة لملك أرض الحرمين عبد الله، فإن واشنطن لاتبدو أنها تتعجّل رحيله..لكن وفقا لتوقع الأجندة التنفيذية للإدارة العامة لوكالة المخابرات المركزية بالتعاون مع قيادة الموساد الإسرائيلي يمكن توقع إنتهاء عهدَيْ مبارك وعبد الله في خلال عام 2010 مع ملاحظة أن واشنطن قد طوت صفحة توريث جمال مبارك في مصر ويبدو ذلك جليّاً من خلال تلميع عمر سليمان وإعداد جنرال آخر كرئيس إحتياط في حال عدم تبليع المصريين رئاسة سليمان نظرا لافتضاح علاقاته بالموساد وما تتحدث عنه الصحيف هنا ليس سوى التمويه للحقيقة والتظاهر الإعلامي بلا علاقة واشنطن بتبديل الحرس القديم في المنطقة بحرّاس جدد لمصالح أميركا وإسرائيل.. وهذا مُنجز جديد للرئيس أوباما..!

كتبها نهج الحقيقة ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:09 م

امريكا تهيئ نفسها لشرق اوسط دون مبارك وعبدالله  

نقلت صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ عن مسؤول بارز في الخارجية الامريكية ان العلاقة الامريكية مع كل من مصر والسعودية حليفتي امريكا في المنطقة، عميقة لدرجة انها قادرة على تحمل اي ضغوط تظهر نتيجة انتقال السلطة، لكن المسؤول اضاف قائلا ان مجرد التفكير بغياب الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة وهو الذي يترأس مصر منذ عام 1981 والملك عبدالله الذي تولى السلطة منذ عام 2005 مع انه يدير المملكة منذ عام 1996 بسبب مرض اخيه الملك فهد، يبعث على الحيرة حول مصير الشرق الاوسط . ويأتي الخوف من كون الرئيس والملك تعديا الثمانين من العمر، ويلعبان دورا مهما في اية عملية للسلام وهما حليفان لامريكا، لكن في الوقت الذي لا تتوقف فيه الالسنة عن الحديث عن مسألة الوراثة في العاصمتين، القاهرة والرياض فان واشنطن تعد خططها المستقبلية للمنطقة ضمن سيناريو قد لا يكون فيه الزعيمان.

ولم تظهر اشارات من العاصمتين عن تفكير الرئيس والملك في التنحي عن السلطة، فبالنسبة لحسني مبارك تنتهي ولايته الرئاسية في عام 2011، اما الملك عبدالله فولايته مرتبطة بقدرته على الحكم، فطالما ظل معافى وقادرا على ادارة العرش فلن يحاول احد تحدي سلطته.

لكن مشكلة الوضع في الرياض والقاهرة ان كلا الزعيمين ضعيف كما ظهرا في مناسبات اخيرة مما يجعل من الحديث عن الخلافة مركز الهمس في المقاهي والندوات الخاصة.

وفي مصر يدور الحديث عن خلافة نجل الرئيس جمال، الذي يلعب دورا في الحزب الوطني مع ان مبارك نفى انه يقوم باعداد ابنه للخلافة.

وتحدثت تقارير وتحليلات عن احتمالات يقوم فيها رجل المخابرات القوي الجنرال عمرسليمان بتولي السلطة بعد مبارك.

اما في الرياض فيشير تقرير صحافي ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركيا الجديدة…

كتبها نهج الحقيقة ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:03 م

افتتاحية "الخليج" الإماراتية

قرار تركيا الأخير بإلغاء مشاركة “إسرائيل” في مناورات “نسر الأناضول” التي تشارك فيها الولايات المتحدة، يجب عدم النظر إليه نظرة عابرة أو سطحية، إنما من خلال توجه تركي عام بدأ منذ سنوات وتحديداً منذ تولي حزب “العدالة والتنمية” السلطة، باتجاه تقليص مفاعيل التحالف الاستراتيجي الذي كان قائماً بين تل أبيب وأنقرة. وكانت ذروة هذا التحول التركي خلال العدوان الصهيوني على غزة والمحرقة التي ارتكبها جنود الاحتلال، و”الانتفاضة” التي تبدت في مواقف رئيس الوزراء التركي أردوغان خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي في مواجهة رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز، وغيره من القادة الأتراك.

من الواضح أن تركيا اليوم لم تعد تركيا الأمس بالنسبة لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني وعلاقاتها مع الدول العربية، هناك مقاربة تركية جديدة في سياستها الإقليمية، تقوم على تثبيت سياسة مشرقية انطلاقاً من موقع تركيا الجغرافي ودورها التاريخي، في أن يكون لها دور مركزي في تحديد اتجاهات ومواقف إقليمية تعبّر عن هذا الموقع والدور.

نلاحظ وبشكل واضح أن تركيا تبتعد شيئاً فشيئاً عن “إسرائيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإستشراق والصراع مع الآخر

كتبها نهج الحقيقة ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:34 م

مخيم مكشوف في منطقة جبل سيناء الصحراوية"، جون فريديريك لويس

منجزات الاستشراق في ظل الصراع مع الآخر

د. مفيد الزيدي

يعد الاستشراق مظهرا من مظاهر صلة الغرب بالشرق, وهو نتاج لهذه الصلة وتنبعث عنه حقيقتان, الأولى أن تنوع صلات الغرب بالشرق قد فرض بدوره تنوع الاستشراق فأصبح لدينا استشراقا سياسيا يعبر عن مصالح الغرب السياسية والاستعمارية, واستشراقا دينيا يترجم دوافع التبشير, واستشراقا أدبيا يستلهم فيه بعض الأدباء سحر الشرق وغرابته, واستشراقا أكاديميا جعل المعرفة همه الأساس , ولذلك فإن دراسة الإستشراق تتطلب من الدارس أو الباحث أن يضع نصب عينه هذه الحقيقة.

أما الحقيقة الثانية, فإن الموقف من الغرب قد خلق أنماطا متباينة من نقد الاستشراق, فالموقف من الاستشراق الذي يحدده "بالطبع" موقف صاحبه أي الغرب, فبقدر تنوع الصلات والمواقف من الغرب تنوعت المواقف من الاستشراق, وتشكلت مدارس ومناهج بالغة الاختلاف إلى حد كبير في نقدها للاستشراق, فمنها ما له منظور ديني وآخر قومي, وثالث ماركسي, وأضاف إدوارد سعيد إنجازه الكبير في كتابه عن الاستشراق الذي وظف مقولات المدرسة البنيوية في نقده للاستشراق.

إن السير تحت راية هذا المنهج أو ذاك يحدده الهدف أو الغاية من العمل بقدر ما يحدده انتماء صاحبه لهذا الاتجاه أو سواه, والباحث الذي كانت له اسهامات سابقة في نقده للاستشراق انطلاقا من رؤية دينية أو قومية تملي عليه المقام الأول أن ينشد وهو يعمل عملا أكاديميا أن تكون وجهته أكاديمية قدر الإمكان حسب معرفته وخبرته, ومحاولة إيقاف عواطفه وانفعالاته, ولكن لا تعني إغفال الثوابت الإسلامية والحقائق التاريخية التي لا يرقى إليها الشك.

إن أبرز نموذج لدراسة الاستشراق الأوروبي هو الاستشراق الإنجليزي لكونه الأقدم والأعرق والأكثر إنجازا والأكبر حجما في مجال ظهور المستشرقين.

وقد تنوعت أنماط ومناهج الاستشراق الديني, وأهم المستشرقين فيه هم يوحنا الدمشقي "680-750م" بطرس المبجل "1092-1156م" ريموند لول "1235-1316م" في فترة العصور الوسطى, وكل واحد منهم يمثل مرحلة مهمة على صعيد دراسة الشرق والإسلام بدأت مع الأول الذي دخل في مجادلات مع المسلمين, أما الثاني فقد أنجزت تحت رعايته أول ترجمة لاتينية للقرآن الكريم عام 1143م في دير كلوني في جنوب فرنسا, وارتبط الثالث بإقرار مجمع فينا الكنسي إنشاء كراسي لدراسة اللغة العربية في كل من باريس وبولونيا في عام 1312م, ثم أعقبته دعوات أخرى في الاتجاه نفسه مثل كتابات همفري بريدو1648-1724"" وسيمون اوكلي "1648-1720", ثم تبعه في القرن التاسع عشر حيث شهدت بريطانيا المزيد من السيطرة الاستعمارية على الأراضي الإسلامية, وتجلت الفرصة سانحة أمام المبشرين لينقضوا على البناء الإسلامي وأبرز المستشرقين الويز شبنكلر "1813-1893", ووليم ميور "1819-1900", وكتب آخرون ماركو ليوث "1858-1940" ودنكان مكدونالد "1863-1942" وأبرزت مجلة طٌُْل تحت إشراف صموئيل زويمر منذ عام 1911 حيث طغت عليها فكرة أن الإسلام بات يلفظ أنفاسه الأخيرة.

وشهد القرن التاسع عشر اهتماما أوروبيا بالشرق, وأسماء معروفة في دراسة الشرق ولغاته وحضارته بفعل دوافع سياسية مثل هنري بالمر وريتشارد بيرتن وتشالز دوتي والأول "1840-1883" درس الجغرافية والطبيعة البشرية لصحراء سيناء بعد احتلال إنكلترا لمصر عام 1882، وظهرت دراسات جغرافية مثل دراسة كتشنر, وكلود كوندر, وكي لسترينج, وريتشارد بيرتن "1821-1

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس”عثماني”للعرب…

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:54 م

عبد الباري عطوان

الزعيم التركي رجب طيب أردوغان الذي احتج بقوة على المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، وانسحب من جلسة لمنتدى دافوس، رداً على اكاذيب شمعون بيريس رئيس اسرائيل حولها ، لا يريد ان تطير الطائرات العسكرية الاسرائيلية نفسها التي مزقت اجساد اطفال غزة بقنابلها وصواريخها في سماء الامبراطورية العثمانية، وان يحتكّ طياروها المتهمون بارتكاب جرائم حرب بنظرائهم الاتراك

اردوغان يوجه رسالة قوية مزدوجة الى كل من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية في الوقت نفسه، تقول مفرداتها ان تركيا تتغير، وبسرعة كبيرة، وتتجه نحو فضائها الطبيعي الحميم الدافئ، اي المشرق العربي الاسلامي، الذي ابعدها عنه كمال اتاتورك، لهثاً خلف سراب الانتماء الاوروبي المخادع

السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي يضيف بهذه الخطوة، التي اتخذها شخصياً، تأكيداً جديداً على مواقفه المساندة للحق العربي الاسلامي في فلسطين المحتلة، وادارة ظهره وحكومته لأوروبا التي اغلقت الباب بطريقة مهينة امام بلاده للانضمام الى اتحادها.

فالرجل لم يغتصب السلطة في بلاده من خلال انقلاب عسكري، او يدين بوجوده فيها الى الدعم المالي او العسكري الامريكي، مثل معظم اقرانه في العالم الاسلامي، والعربي على وجه الخصوص، وانما وصلها عبر صناديق اقتراع في انتخابات تشريعية نزيهة، واحتكم دائماً الى الدستور والقانون، وسخّر نفسه وحكومته لبناء قوة اقليمية مهابة الجانب، وخدمة رأي عام ضاق ذرعاً بالاستفزازات الاسرائيلية المتواصلة لمشاعره الاسلامية الاصيلة، والعنصرية الاوروبية التي اغلقت ابواب اتحادها في وجه بلاده، بينما غفرت ذنوب دول كانت حتى الامس القريب في خندق حلف وارسو الاشتراكي المعادي.

الحزب الحاكم (العدالة والتنمية) قدم تجربة اقتصادية اصبحت نموذجاً يحتذى، فالناتج القومي الذي يصل الى 900 مليار دولار سنوياً (حسب تقديرات عام 2008) جعل تركيا تحتل المركز السابع عشر اقتصادياً على مستوى العالم، رغم انها ليست دولة نفطية، ويصل حجم صادراتها (صناعية وزراعية) الى حوالى 140 بليون دولار (تحتل المكانة 32 على مستوى العالم في حجم الصادرات).

هذه الانجازات القوية هي التي دفعت اردوغان لكي يخاطب ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، وتسيبي ليفــني وزيرة خـــارجيته اثنـــاء حرب غزة بقوله انه زعيم احفاد العثـــمانيين وان ما تفـــعله قواتهــما في قطاع غزة هو بقعة سوداء في تاريخ الانسانية لن يسكت عنها التاريخ. واردف قائلا ‘اسرائيل ستغرق في دموع الا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشام والحجازوالوحدةالمنسيّة

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:31 م

الشام والحجاز

 والخارطة العربية الواحدة المنسية

مطاع صفدي

صورة الرئيس الشاب والملك الشيخ تحت شمس دمشق المشرقة قد توحي للبعض أن النظام العربي يخال أنه قادر على الترميم قبل الانهيارالأخير، لم يفت الوقت تماماً،وإن أوشك عقربا الساعة على التطابق في لحظةمنتصف الليل.

سورية في مستوى المبدأ، هي الدولة المفترضة نهضوياً واستراتيجياً، انها رائدة الحقبة الاستقلالية، المبشرة بشمولية الاستقلال القومي؛ إنها داعية التغيير، والمبتكرة الأولى لأدواته .. وإسرائيل المفروزة بالقوة في رقعة من فلسطين، جنوبي الشام، كانت تعتقد أن الشام، وحتى إلى ما وراء النهرين في العراق، هي أرض بلا شعوب، مستباحة لبني يهوذا من آلاف السنين. هكذا ولدت سورية الاستقلالية كدولة، قلعة لجيل المحاربين القادمين حتماً لرد الغزاة عن أقاليم الماء والخضرة والحضارة لشمالي جزيرة العرب. فإسرائيل لم تولد مشروعاً فلسطينياً مجتزأً فحسب، بل مشروعاً بديلاً عن وطن العرب وموئل الاسلام وحضارته.

سورية في مستوى المبدأ، ذلك كان هو مبدأُ وجودها؛ إنها في كلمة واحدة، دولة الدفاع عن الأصيل ضد الدخيل بل البديل. انبعاث التاريخ العظيم ضد تزوير الجغرافية المنحولة تلك التفاؤلية الفجرية تعلن عودة العرب إلى صلب التاريخ المعاصر. جيل الخمسينيات والستينيات كان واقفاً على باب الوحدة العربية اليومَ قبل الغد. صَدْمتهُ الأولى انزراعُ إسرائيل كأكبر عقبة جغرافية عسكرية في طريق العرب إلى الوحدة. ذلك هو التحدي الأكبر الذي ينبغي أن تفسر كل التحديات الأخرى الذاتية والخارجية من خلال سياقه، بل مركزيته المطلقة.

سورية على مستوى المبدأ كانت تشعر أنها هي العربُ جميعاً، إذا ما استقلوا وتحرروا وقهروا الغازي العضوي، الاسرائيلي، لجسدهم، لوطنهم الممزق. فإسرائيل حارسة التجزئة والشرذمة، ودويلات المماليك القادمة. والاستقلال (الوطني) لن يكون له معنى إن لم يتجنَّد بكل طاقته في معركة الاستقلال القومي. لم يقبل المواطن الدمشقي صفة السوري، إلا كعنوان حيّ، موقت، في مدينة العرب الكبرى. سورية على مستوى المبدأ لم تكن حالمة، لم تستعدْ ذاكرة الإمبراطورية العربية الإسلامية لتحلم بتكرارها في عصر الذرة وغزو الفضاء. فقد اعتقدت أنه من حق العرب أن يفوزوا بحريتهم السياسية كاملة كمفتاح لنهضتهم الجديدة، واستئناف مشاركتهم التاريخية في تنمية المدنية الإنسانية.

أما أحوال سورية على مستوى الوقائع اليومية طيلة العقود الستة أو السبعة الماضية، فتلك هي قصة أخرى لم يتم إثباتُها في سجل تاريخي علمي بعد، وما زالت أطيافها تتردد في ذاكرات البعض من أجيالها المصاحبة أو المشاركة لمنعطفاتها وأسرارها. لكن المهم في المنعطف الراهن، استيعابُ ما سوف يُدعى بعودة التضامن العربي على محوره التقليدي للجزيرة العربية جنوباً وشمالاً. فلا يمكن أن تُفهم قمةُ دمشق فقط من زاوية الخارطة الجيوسياسية والتباساتها المتعارضة، المخيمة على المنطقة منذ سقوط بغداد وعدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصطفافات لبنانيةبلا غد..!

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:22 م

هذا الصنف من الاصطفافات

لا مستقبل للبنان معه!

بقلم  محمد مشموشي

لا بد، في البداية، من القول انه لا مستقبل للاصطفافات السياسية (وهي في حالتنا طائفية، بل ومذهبية بامتياز) لسبب بسيط هو أنه لا مستقبل للبنان ذاته في حال بقاء الاصطفافات الحالية، ولأن البلد سيكون محكوما في المديين القصير والبعيد بحال من اثنين: اما حروب أهلية دائمة بين الطوائف والمذاهب والفئات، ولاحقا داخل كل طائفة ومذهب وفئة على حدة، أو التقسيم على طريق التفكك والزوال.

وفي موازاة ذلك، ليس صحيحا ما يردده بعض اللبنانيين بين فترة وأخرى من أن تاريخ لبنان الاستقلال منذ العام 1943، تاريخ حروب أهلية، لأن حروبه هذه – واحداها مستمرة حتى الآن – الا نتيجة تداخل طبيعي في جانب أساسي منه بين مشاكله، الطبيعية بدورها في دولة حديثة الاستقلال، ومشاكل المنطقة والعالم من حولها ( حلف بغداد في مواجهة المد الناصري العام 1958، والثورة الفلسطينية وتواجدها المسلح في لبنان العام 1974، ودور سوريا الاقليمي منذ العام 1990، دليل على ذلك )، تماما كما ليس صحيحا أن تعددية لبنان هي الداء الذي لا شفاء منه، لأن كيانات العالم الدولتية كلها تنحو في اتجاه التعدد والتنوع، ليس طائفيا فقط وانما اثنيا وعرقيا أيضا، في عصر العولمة الثقافية والعلمية والسياسية والاقتصادية التي لا قوة لأحد بعد أن يقف في وجهها.

لكن السؤال، بالرغم من ذلك، يبقى مطروحا بقوة وان في صيغة مختلفة كما يأتي : ما هي الدوافع الاقليمية، وحتى الدواعي المحلية، التي "اصطفت" اللبنانيين – اذا جاز هذا التعبير– في فسطاطين معلنين، وربما أكثر في العمق، خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا ؟! وكيف يمكن انهاء الواقع الجديد هذا والعودة باللبنانيين الى ما كانوا عليه من قبل، مع الاعتراف بأن ما كانوا عليه وكان عليه لبنان في السابق، ليس مشرقا جدا بدوره؟!

ذلك أن اللبنانيين بطوائفهم ومذاهبهم وفئاتهم المتعددة لم يكونوا، حتى في عز حرب الأعوام الـ 15 ورهاناتها المتناقضة على الخارج، على هذا القدر من الاصطفاف شبه الكامل وشبه الأعمى، بدليل واحد على الأقل تمثل في بقاء كتلة وازنة من القوى اللاطائفية والأحزاب العلمانية في قلب كل طيف من الطيفين الكبيرين. وبدليل ثان تمثل، كما كان يقول رئيس الحكومة الأسبق المرحوم صائب سلام، في "عناق بعضهم البعض حتى الاختناق" بمجرد التوقيع على اتفاق الطائف وارساء حد معقول من المشاركة في السلطة. ولم يختلف الوضع كثيرا، على هذا الصعيد، في الأعوام الـ15 التالية، بالرغم مما ساد الفترة من هيمنة سورية كاملة على الدولة وعدم تنفيذ أهم ما في اتفاق الطائف (تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية ومجلس الشيوخ، واعادة تموضع القوات السورية) ومن تكريس لبدعة الترويكا وايلاء شؤون الدولة بصورة شبه كاملة للنظام الأمني اللبناني – السوري المشترك.

فقط، بعد تحرير معظم أرض الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الاسرائيلي العام 2000، وما تلاه من رفع لشعار تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وصولا الى تعمد تمديد الولاية للرئيس السابق اميل لحود ثم اغتيال الرئيس رفيق الحريري، دخل المشهد السياسي ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفسادومؤسسات الطوائف!

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:08 م

الفساد المالي في لبنان بعد التجاوز السياسي

 دار الفتوى نموذجاً

فداء عيتاني

فإذا فسد الملح فبماذا نملّح؟

لطالما كانت المرجعيات الدينية تحاول التمايز عن تلك السياسية، وتسعى للقيام بدور الضمير لطوائفها وسياسيي هذه الطوائف الذين يحكمون لبنان، لكن دائماً كانت المرجعيات الدينية تتعثر في التمايز والحفاظ على ذاتها، وسط أمواج التجييش المذهبي، ووسط إغراءات الفساد الذي يسم الحياة العامة والخاصة في هذه البلاد برائحته المميزة. لم يعد يكفي رجال الزيّ الديني، القابعين في صروحهم، السلطة التي يمارسونها باسم كلمة الرب، فالحياة التي يحياها السياسيون تدفع بهم إلى محاولة التقليد. وكما يغطون سياسيين مستندين إلى كلمة الرب، فإن السياسيين يغطون أصحاب كلمة الرب حين يمدّون أيديهم إلى أموال الرب ليتمتعوا بها.

وكان التحريض المذهبي هو الأخطر، وهو الذي شغل البلاد طوال الأعوام الماضية، فإن التحريض الذي مارسته الطوائف بعضها ضد بعض يكاد يتساوى في تحمل أعباء الدم الذي سقط، والكراهية التي ارتفعت بين الناس لتقيم حاجزاً لا يكاد المرء يجد فيه ثغرة تسهل هدمه، ويصبح راعي الضحية وراعي الجلاد متجاورين في المسؤولية كما في الجريمة.

وفي لبنان الضحية، كما جلادها، حريصان على الذهاب إلى جهنم، بحسب الحديث الشهير الذي معناه أن القاتل والقتيل في النار، لحرص القتيل على الفوز والقتل تماماً كما كان حرص القاتل.

أما في الفساد المالي، الذي هو غاية بحد ذاته، فإن اللحظة

أسوأ عامين على المستوى المذهبي، إلا أن هناك من صرف التحريض في البنوك

الأكثر دقة على مستوى الواقع السياسي، هي أفضل اللحظات كما يبدو لوضع اليد على الأموال العامة، فحين تعيش البلاد حالات التأزم، تلحق الرعية براعيها من دون نظر أو مساءلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تركياتُحظرطائرات إسرائيل لأنها ضربت غزة

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:38 م

أنقرة تلغي التحالف الاستراتيجي مع إسرائيل:

سماء تركيا محظورة على طائرات تقصف غزة

حلمي موسى

في سابقة تشهد على تدهور العلاقات التركية الإسرائيلية رفضت حكومة رجب طيب أردوغان السماح للطائرات الحربية الإسرائيلية بالمشاركة في مناورة «نسر الأناضول» السنوية التي تجري في إطار تدريبات حلف شمال الأطلسي.

وقد ألغيت المناورة لهذا العام في أعقاب تضامن كل من الولايات المتحدة وإيطاليا مع إسرائيل وانسحابهما من المشاركة. ويبدو أن إسرائيل تلتزم الهدوء إزاء تركيا على أمل إعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي بين الدولتين، اللتين كانتا إلى وقت قريب، رسمياً، حليفتين إستراتيجيتين. ومع ذلك فإن التعويض الأبرز لإسرائيل هذه الأيام يتمثل في المناورة المشتركة الكبرى للدفاع الجوي مع الجيش الأميركي والموجهة بشكل أساس ضد الخطر الصاروخي الإيراني.

وتعتبر مناورة «نسر الأناضول» واحدة من أهم المناورات الدولية وأوسعها التي تشارك فيها إسرائيل و«الأطلسي» في تدريبات تستمر أسبوعين. وكان من المقرر أن تجري المناورة في قاعدة سلاح الجو التركي في مدينة كونيا جنوب أنقرة. وتتدرب طائرات الحلف على مهام هجومية بينها معارك جوية، وغارات برية، ومحاربة منظومات الدفاع الجوي والتزود بالوقود في الجو. وتكتسب التدريبات أهمية خاصة لأنها تجري، بالنسبة لحلف شمال الأطلسي، قرب حدود معادية لدولتين مثل إيران وسوريا.

ولكن، وخلافاً للموقف في أعوام سابقة، جرى هذه المرة إبلاغ إسرائيل بعدم السماح لطائراتها الحربية بالمشاركة، لأن تركيا لن تسمح للطائرات التي تقصف غزة بالتدرب في أجوائها على الحرب المقبلة. والواقع أن هذا الموقف يعني أن تركيا لن تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتدرب في أجوائها خارج نطاق المناورة أيضاً. ومن الوجهة العملية فإن هذا القرار يعني حرمان سلاح الجو الإسرائيلي من منطقة تدريب بالغة الأهمية خصوصاً للسماء الفسيحة والتضاريس المختلفة المتوفرة فيها.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي أنهى مؤخراً استعداداته للمشاركة في المناورة، قبل أن يصله البلاغ بإبطال المشاركة. وأشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أنها لم تفاجأ بالقرار التركي في ضوء التدهور المتزايد في العلاقات بين الدولتين. وقد مورست ضغوط شعبية كثيرة مؤخراً على الحكومة التركية لتقليص تعاونها مع إسرائيل.

ولا تخفي محافل إسرائيلية قلقها من أن التدهور في العلاقات لن يقف عند هذه الحدود بل سيتعداها إلى قضايا ومصالح مش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سورياتُخصّص مرفأاللاذقية؟

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:24 م

تحت يافطة العجز عن الإصلاح:

 الشركة السورية - الفرنسية تتسلم مرفأ اللاذقية         

       نزار عادلة ـ صحيفة"قاسيون" السورية

 يبدو أن العقل الاقتصادي الانفتاحي لم يكتف بالمرسوم /55/ لعام 2005 القاضي بالسماح للوكالات البحرية الخاصة بالعمل في المرافئ السورية، فها هو يسعى لإفساح مجال أوسع للمستثمرين للهيمنة الكلية على جميع فعاليات المرافئ السورية. عموماً، قبل هذا المرسوم، كانت التوكيلات الملاحية، وهي شركة تابعة للقطاع العام الجهة الوحيدة التي تعد وكيلاً بحرياً لجميع خطوط السفن القادمة إلى سورية، وقد حققت الشركة خلال عملها أرباحاً وصلت إلى /16500/ مليون دولار.. فلماذا حدث هذا الانعطاف؟

الآن، وبعد تجربة /4/ سنوات مع الوكالات الخاصة، التي يبلغ عددها في مرفأي اللاذقية وطرطوس أكثر من /170/ وكالة، استطاعت خلالها انتزاع القسم الأكبر من الأعمال التي كانت تقوم بها الشركة العامة، لم تستفد الخزينة منها بشيء يُذكر، وبالتوازي تراجع دور الشركة العامة، وتراجع معه ما كانت تؤديه إلى الخزينة العامة. ففي العام 2001 بلغ حجم البضائع الواردة إلى المرافئ بحدود /5.7/ مليون طن، بلغ أرباح الشركة العامة منها /157/ مليون ليرة، وفي العام 2002 ارتفع الوارد إلى المرافئ إلى /8.473/ مليون طن، وحققت الشركة العامة للتوكيلات ربحاً قدره /648.6/ مليون ل.س. بينما في العام 2006، أي بعد أن دخلت الوكالات الخاصة، بلغ حجم البضائع الواردة /12.7/ مليون طن، وكان ربح الشركة العامة /197.6/ مليون ل.س فقط!.. وهنا يظهر حجم الخسارة التي حلت بشركة التوكيلات العامة، والأرباح التي حصلت عليها الوكالات الخاصة دون أن تقدم للخزينة ما كانت تتوقعه.

فقد بلغ مجموع ما قدمته الوكالات الخاصة كضريبة على كل الأرباح والمقدرة بحدود المليار ليرة عن عام 2005، مبلغاً قدره /4.882/ مليون ل.س، في حين حولت الشركة العامة في العام نفسه ضريبة دخل ومن ربح قدره /203.9/ مليون ل.س، مبلغاً قدره /69.9/ مليون ل.س.. وهنا يظهر تراجع الإيرادات الذي لحق بخزينة الدولة. ونضرب مثالاً آخر، ففي العام 2006 دفعت الوكالات الخاصة ضريبة دخل /4.43/ مليون ل.س عن كل أعمالها وأرباحها، في حين قدمت الشركة العامة /69/ مليون ل.س، بالإضافة إلى أن الشركة حولت مئات الملايين إلى صندوق الدين العام.

قامت الوكالات الخاصة بمخالفة المرسوم /55/ الذي ينص على أن تستقدم هذه الوكالات خطوطاً ملاحية جديدة وبواخر جديدة، ولكن هذا لم يحصل، بل سحبت الخطوط والبواخر التي كانت مع الشركة العامة.

عشرات المذكرات رفعت إلى الجهات الوصائية محذرة من هذه النتائج قبل أن تظهر، ولكن القرار اتخذ.

الجهات الحكومية تبرر بأن الفساد استشرى في المرافئ، وكذلك فإن شركة التوكيلات العامة ليست لديها القدرة على التجديد وتجاوز الروتين والبيروقراطية والتطور العالمي، وأن الشركة تشهد ترهلاً إدارياً وعدم مرونة، وأن هناك شكاوى كثيرة بهذا الخصوص، وهذا قد يكون صحيحاً بمعظمه، ولكن هل الحل بالخصخصة على طريقة الليبراليين الجدد إذا كان لابد من تطوير عمل المرافئ..

ثم هل تجاوزنا الروتين والفساد بعد مرور أربع سنوات على بدء عمل الوكالات الخاصة؟ وماذا تقول الوقائع؟

الوقائع تقول إن أسلوب العمل يتردى يوماً بعد يوم، وأن هناك نسبة تضرر بالبضائع، وغرامات تأخير على البضائع والحاويات التي تعمل لدى هذه الوكالات، بالإضافة إلى تآمر هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لبنان المُهدَّدبالحروب الأهلية!

كتبها نهج الحقيقة ، في 12 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:03 م

 

لحكومة تتجاوز خطوط التماس

في الكيان المهدّد بالحرب الأهلية

طلال سلمان

لم تعد حكاية تأليف الحكومة الجديدة في لبنان طرفة تُروى في سهرات الأنس تدليلاً على فرادة هذا الوطن الصغير بنظامه الغير شكل!

لقد باتت خليطاً من المهزلة والمأساة يطعن في أهلية هذه «الدولة» للبقاء كتجسيد سياسي للكيان الذي أنشئ من فوق رؤوس اللبنانيين، وفي لحظة تاريخية لم يكن لهم ولا لأهلهم «العرب» أي تأثير على القرار الغربي بشأن حاضرهم ومستقبلهم جميعاً.

لم يعد مقبولاً بأي حال التذرع بالألقاب التي سوف تحملها هذه الحكومة العجائبية، من «وحدة وطنية» إلى «ميثاقية» ومن «اتحاد وطني» إلى «أكثرية تحكم وأقلية تعارض»، فإلى وصايا «فيلتمان» حول ضرورة احترام النتائج الديموقراطية لقانون الستين.

ولم يعد مقبولاً التذرع «بالخارج»، عربياً وإقليمياً ودولياً، في هذا البلد «البلا داخل» أصلاً، والذي لم يشكّل «أهله» ـ منفردين ـ أياً من حكوماته، على امتداد تاريخ كيانه المدوّل منذ ولادته.

صار لا بد من حسم الأمر بشأن هذه الفضيحة المسيئة إلى كرامة اللبنانيين كرعايا طوائف في هذا الكيان الهجين الذي يحرمهم من شرف المواطنة، وبالتالي من حق القرار في شؤونهم.

في زمن ليس ببعيد، كان «العرب» ينظرون إلى لبنان كأنه «معجزة» وفدت عليهم من حيث لا يعلمون، ويتعاملون مع اللبنانيين على أنهم «جنس آخر»، يختلف عنهم كل الاختلاف، كأن لهم هويتهم الخاصة المنفصلة عن مكوّناتهم البيولوجية، ويختلط في مشاعرهم التقدير الاستثنائي لهؤلاء «الإخوة» الذين يتميّزون عنهم إلى حد الغربة مع الإشفاق الذي يهدهدهم بالإعجاب الذي سرعان ما ينقلب إلى خوف منهم!

فاللبناني في العين العربية مخلوق عجيب، قادر على الإبداع في أي مجال، ولو كان طارئاً عليه، (لا سيما خارج حدوده)، لكنه هش التكوين وقابل للانكسار في لحظة، بقدر ما هو قابل لأن يتحوّل الى وحش يفترس ذاته وينقل عدوى الشهوة إلى الدم عند الآخرين، من «إخوته» في لحظة أخرى، ومتى كان داخل «بيئته» في الكيان الذي لم يكن في أي يوم وطناً.

ولأن لبنان «كيان» والكيان قرار سياسي للآخرين، فلا هو تعامل مع «اللبنانيين» على أنهم «مواطنون» متساوون فيه و«شركاء» في المسؤولية عنه بقدر ما هم «شركاء» في نعمة العيش في ظلاله، ولا هم استطاعوا أن ينتسبوا إليه بانتمائهم الوطني المشترك، بل ظلوا فيه «رعايا لطوائفهم»: لكل طائفة قيادتها وحصتها من نعيم الكيان لا يجوز أن تتجاوزها مخترقة «خطوط التماس» وإلا وقعت الواقعة.

فالنظام يقوم على مجموعة من «التفاهمات» الطوائفية المؤهلة لأن تبتدع نوعاً من «الديموقراطية» الفريدة في بابها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي